السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
1321
تعليقات نقض ( فارسى )
« و بقي السلطان بعد ذلك سقيم الأمل قسيم الألم عديم الشبه في سيرته لكنّه شبيه العدم متوجّع الجسم متعوّج الرسم معضوض النشاط مقبوض الانبساط . و كان فى عصره أكابر الدولة من الفحول و ذوى الهمم و العقول ستماز و ناصر الدين اقش و امين الدين ابو عبد اللّه امير الدولة ، و من الخدم شرف الدين گرد بازو ، و نجم الدين رشيد و هؤلاء ما زالوا أكابر فى الدول ، مقدّمين ذوى العديد و الجيوش و الخول ؛ يلازمونه فى السفر و الحضر ( الى آخر ما قال ) » . و از امورى كه صريح در تعصّب نجم الدين است بمذهب حنفى اين عبارت عماد كاتب است ( ص 220 ) : « كان نجم الدين رشيد الغياثي والي اصفهان من قبل السلطان و هو متعصّب على الشافعيّة فلمّا تمّ من صدر الدين محمّد بن عبد اللطيف الخجندىّ الى بوزابة الميل بادر بالارسال الى اصفهان للايقاع به من خرج على السلطان و علم ابن الخجنديّ فخرج منها و زحف العوامّ الى المدرسة فنهبوها و أحرقوا دار كتبها فتشتّت بنو - الخجندىّ فقصد صدر الدين محمّد و أخوه جمال الدين محمود الموصل ، و أوردهما جمال الدين الوزير من انعامه و اكرامه المنهل المنهّل ، و مضى جمال الدين الى الحجّ و أقام صدر الدين و بحر جود الوزير له متلاطم اللجّ ، ثمّ انصرف عنه مملوّ الحقائب محبوّا بالمواهب ، و عمل في جمال الدين أبياتا من جملتها : جئت الى بابك فردا و قد * خرجت من نعماك في قافله فوصل الى اصفهان فتوفّر أهلها على خدمته ، و افترضوا اقامة حرمته . و أمّا جمال الدين أخوه فانّي لمّا عدت الى بغداد لقيته و قد عاد من الحجّ في صفر سنة 543 ، و كان قد عزم والدي على العود الى اصفهان فصحبناه و جمعتنا الطريق ، و وجدناه نعم الرفيق ، ثمّ تفارقنا و سار هو مع قافلة همذان ، و سر نامع قافلة اصفهان ، ثم وصل الخبر بأنّ السلطان رضي عنه و عن أخيه و خلع عليهما ، و أعاد الرياسة اليهما ، ثمّ وصلا ، و على أضعاف ما كان لهما من الحشمة حصلا » . استاد فقيد مرحوم عباس اقبال آشتيانى در مجلهء يادگار ( سال سوم شمارهء